*معادلة جديدة... والصواريخ تكسر هيمنة الاحتلال*

عاجل

الفئة

shadow


*كتب الزميل هادي حسين شكر في موقع صدى فور برس الإخباري.*

لا يمكن إخفاء حجم الفرح والاعتزاز حين تهتز تل أبيب تحت ضربات الصواريخ الإيرانية الدقيقة. هذه ليست مجرّد صور من معركة بعيدة، بل هي صفعة مباشرة لمشروع "الشرق الأوسط الجديد" الذي تسعى له تل أبيب، وتقف في وجهه قوى المقاwمة بشجاعة ووضوح.

إن ما يحصل اليوم يؤكد أن محور المقاwمة ليس في موقع الدفاع فقط، بل بات قادراً على الردع، وعلى قلب الطاولة في عمق الجغرافيا المعادية. هذه الصواريخ ليست أدوات للعدوان، بل درع لحماية الشعوب المستضعفة من التفتيت والهيمنة.

وإلى كل من يساوم في الداخل اللبناني على نزع سلاح المقاwمة، نقول: هذا السلاح والله لن يُرفع يوماً في وجوهكم، بل يوُجّه دائماً لحمايتكم. فإسرائيل التي تقتل وتغتال وتحرق غزّة، لا تفرّق بين مقاوم وصامت، وبين سلاح وحياد، ومشروعُها احتلال لبنان والمنطقه، وتأسس لدولة إسرائيل الكبرى التي تمتد حدودها من مصر (سيناء)، وفلسطين، والأردن، ولبنان، وسوريا، والعراق، والكويت، الى السعودية وتركيا.

إذا تحقق مشروع "إسرائيل الكبرى" وتمّ فرض السيطرة على هذه المساحات الواسعة، هل سنعيش بسلام؟؟ الجواب واضح ودليله امام اعيننا، لن نعيش سلامًا حقيقيًا، بل سنظل نعيش في حالة نزاع دائم مثل أهل الضفة الغربية الذين يعانون من الاحتلال، الحصار، وقيود الحركة، إضافة إلى الاعتقالات والمواجهات اليومية. مثلاً، سكان رام الله والخليل الذين يواجهون قيودًا مستمرة على التنقل، والمستوطنات المتوسعة تزيد من معاناتهم، مما يؤكد أن السلام الحقيقي لا يتحقق إلا بالعدالة ووقف التوسع والسيطرة على الأراضي.


لذا فليعلم المتخاذلون أن نزع هذا السلاح يعني تسليم لبنان بلا ثمن. أما الإبقاء عليه، فهو استمرار للكرامة والسيادة...

الناشر

هدى الجمال
هدى الجمال

shadow

أخبار ذات صلة